أثير أهداف

فلتبكِ الأقلام درويشَ

11:30, 2008-Aug-12 .. التعليقات 0 .. رابط

أيّها المارّون

فوق الكلمات العابرة

أنثروا أقلامكم فلتبكِ

 

صحت على الذّكرى بعض أنواء الزّمن، وتقطّرت كالحلم فوق أسراب الأمم

 حينها كان القلم راكنا في زوايا الألم

يشاهد آخر أنفاس العلاء تنتقل إلى مثواها

وقف حائرات لحظات .. بين دمعاته وكلماته

حتّى اندفعت به الصّدمه على حين غرّة تبكي

تبكي الرّحيل

 

وماااات درويش

والقلم يبكي

فوداعا يا جسد .. وطوبا حيث الرّوح تعلو

الحيّ حرف يبقى

دمتَ في الحشا قلما .. تبكيك كلّ الأقلام

202950 

سنعود لنحكي درويشَ ..

كما عاد فحاك منديلا نمسح فيه دمعاتنا

منديلا من حروف

رسم على محيطه اسم فلسطين

******************************************** 

 

121847

 

121847




حصدوا المقاعد.. وحصدنا المحبّة

03:30, 2008-Jul-19 .. التعليقات 0 .. رابط

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


لقد كانت تجربتي في انتخابات لجنة الطّلاب العرب تجربة فريدة، ارتكزّ جلّ اهتمامي فيها على أن أبلغ مرقى العلم بالحال الاجتماعيّ حولي ولأعلم كم من التّحديات يمكنني تجاوزها مع جوّ مشحون بالمنافسة، تنكشف فيه كثير من النّوايا والنّزعات.. لأكتشف.. من وما هي القلم.. وما الذي غرسته بي

كان يوم الانتخابات.. ومضى
وجاء يوم بعده.. ومضى
وجاء آخر ومضى

وها قد ظهرت النّتائج .. اليوم
ولم تحصد مؤسّسة القلم الأكاديميّة أيّ مقعد
ورغم ذلك لم أشعر بذاك الارتعاش والغضب الذي قد ينتاب المرء عفوا حينما يسمع هذا الخبر.. ولا القهر والحزن ..
من مدرسة والدي -الشّيخ الشّيخ- تعلّمت أنّ هذا رحمه

"ذلك تخفيف من ربّكم ورحمه"



لقد عزّزت تجربتي بالانتخابات ثقتي بقيمة الأخوّة ملقى فيه الحبّ يعلو ، في جوّ من المودّة والصّفاء .. خالصة رؤانا إلى مرتقانا .. نحبّ ونتحابّ في الله ولله ففي وقت كانت تتنازع فيه الأرواح وتتخبّط كنّا في هدوئنا نتواصل يعيق الودّ كلّ محاولات إبعادنا، وكلّ مساع لإفشالنا قلبا وقالبا

نعم.. لم نحصد مقاعد في الانتخابات، ولكنّنا حصدنا اليقين القطعيّ بأن القلب واحد والسّعي واحد والغاية واحدة .. عناونها ..

القلم وطن وهويّة .. القلم رسالة سماويّة


وردّا على كلّ مهاترات قيلت .. القلم جسد قويّ .. رغم أنف كلّ رافض.. لا تهزّه الادّعاءات والافتراءات التي انطلقت.. القلم حشد أرواح جواهرها لله ..
غدا تتيقّن يا من هاجمت.. أنّ القلم لن تدافع ليقينها لاكتفائها بالله حسيبا .. يكفينا شرفا أنّنا إسلام برسالتنا دون النفاق والكذب.. ودون الإسراف في التلفيق للبلوغ..ودون التحقير بقيمة فرد لأجل مقعد أو اثنين .. ولا العمل على هدم كيان لأجل السّيادة ..
لم نكن مظهرا صارخا.. لأنّ الإسلام ديننا الواثق ..
لم نكن حشدا غريقا في عنجهيّته.. ينسب للآخرين تبجّحه وهو المتبجّح.. لا يدرك أنّ الله يرى وأنّ الله يعلم ما في النّفوس من ضعف وضغينة.. وتشهد الألسن والكلمات والسّلوكيّات على ذلك
لم نكن نتشاجر ونتناحر فيما بيننا .. وكلّ منّا يهيل على الآخرين تقصيره.. لأنّنا كنّا يدا واحدة
لم نكن نكذب ونفتن ونفرّق وحدة انتماء .. لأنّنا نثق بطرحنا.. وإن لم نبلغ منه شيئا

لنا أن نقول
الحمد لله ربّ العالمين أن رحمنا وثبّت قلوبنا على محبّته وعلى رسالته دون فتنة.. الحمد لله الذي عزّز أخوّتنا وصدقنا وتآخينا..
ومن ثمّ .. الشّكر الجزيل: لأساتذتنا الكبار من الحركة لإسلاميّة: الشّيخ إبراهيم عبد الله والدّكتور منصور عبّاس والدّكتور أحمد أسدي والشّيخ خالد الدّدا والشّيخ خالد مهناّ.. وإلى كادر القلم القطري: على رأسهم الأخ إبراهيم حجازي مدير المؤسّسة والأخ صالح شيني، وكادر القلم- بئر السّبع، كادر القلم- الجامعة العبريّة، كادر القلم- الرّملة ..
إنّه لشرف عظيم لنا لقاؤكم والتّعرّف إليكم، أخوة وأساتذة.. دمتم خير مدرسة

كما وأودّ شكر الأخوة في كادر القلم داخل الجامعة: الأخ الشّيخ محمّد إكتيلات، الأخ سعيد دراوشة، الأخ حسن عبد القادر، الأخ إبراهيم ريّان، الأخ محمّد سخنيني، الأخ إسلام أطرش، الأخ محمّد علينات، الأخ نادر علي وكلّ الأخوة الذين ظهروا بأروع خلق وأحسنه .. كانوا أخوة حقيقيّين أعتزّ بهم وأفتخر

وللأخوات محبّة في قلبي عظيمة، حيث همّتهنّ فاقت كلّ تصوّر، بارك الله بهن وأسعدهنّ ..
الأخت هديل دراوشة، الأخت إيمان سليمان، الأخت نصرة حسن، الأخت دعاء منصور، الأخت حنان حجازي، الأخت ياقوت عبّاس، الأخت ناهية شلبي، الأخت أنوار شاهين والأخت هناء زعبي
جوزيتنّ خير الجزاء ..
بقي أن نختم بالصّلاة على الحبيب محمّد راجين من الله شفاعته يوم القيامة
الحمد لله ربّ العالمين
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختكم في الله

 إسراء حيدر

_____________________________________________________________



مسرح الدّمى

12:28, 2008-May-17 .. التعليقات 0 .. رابط

بسم الله الرّحمن الرّحيم

 

 

مسرح الدمى، ودماء الضحكات، وصرخات الهدوء، وجمع الموتى الأحياء، وبقاء اللابقاء.

كل شيء ينقلب حالا ليعدل فيصير شذوذا، والعنف أداة الصلاح، ومعنا لا معنا المفتاح.

الجو كئيب حزين، غاضب صعب مثير، كاسر لأنفسنا مغير، وكل شيء لا شيء، وإنما.. أو لربما.. غدنا كيومنا، فلا تقلقي أيتها النفس لا تقلقي.

لا تنعتي قلبي بهباء فكر لا يجوز، فأنا جزت عن مجازي وغدوت في دنيا لا أعلمها. لا تعذلي يا نفس لا تقولي لمن علمي، وما علمك!؟!..

وآآآآآآآآه وألف ألف ألف ألف آه.

 

دلالات لولبية تتراقص مع وقع الطبول فيها لا حياة إلا لها ولا منها حياة. والصوت.. زفير الهواء .. وشهيق الأمنيات

 

دقائق.. تتضارب العقارب في الساعات، لمَ الدقائق في رحابة العمر سعات؟!

ومن هو ذا القابع عند المنحدر، ولم الكون مجرد ضوء قمر، وما هذه الأذرع؟.. وما تلك الستارة؟!

 

ما معنى أنك أنت أنا وإن كنا لم نكن، طال الردى والنفس تستهوي الشجون والقلب قدر تنصب فيه هالات الجنون.

 

وبعد!

ماذا بعد؟!

هل لأحد أن يجيب

بل سيجيب من..

من سيجيب؟!



نحن.. بين الشّيء واللا شيء

04:09, 2008-May-16 .. التعليقات 2 .. رابط

بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخوتي وأخواتي
لطالما انتشرت الأسئلة، وتبعثرت في ثنايا التّفكير هنا وهناك، وكم طالت بنا سبل المراد إلى بلوغ إجابات تشفي .. لكن -برأيي- هيهات

ها نحن على مشارف ما يسمّى في تاريخ إسرائيل استقلالا. بدأت المدن بارتداء أثواب الرّمز الإسرائيلي، كما وأسدلت أطراف ذاك الثّوب على قرانا العربيّة في الـ 48 .

منذ متى كانت نكبتنا استقلالنا؟؟

في كلّ عام من هذا اليوم، لا نجد للكلمات مراحا، وقد لا نجد حتّى للفكرة اتّساعا يوسّع من وعينا بانتمائنا، فلماذا؟؟ هل لأنّنا ولدنا لنعدو في مساحات "اللاشيء" أم أنّ رسالتنا ذات حروف مبهمة، يصعب على الكون قراءتها .. لا أدري! وأقول لا أدري متوجّعة منها كيف صارت مليكة كلّ كتاباتنا.

بعد ستّين عاما من تشرذمنا الدّاخليّ بعد شتات دام طويلا في مجال المادّة وما يحيطها، أودّ لو أطرح أسئلة على نفسي قبل أن أطرحها عليكم أخوتي الأفاضل
من نحن؟؟ وما نحن؟؟ وماذا نعلم

قد أقول في "ماذا نعلم" أنّنا لا نعلم شيئا حقّا
كلّ ما نعلمه ظاهر واقعنا، فما بالك بماضينا، وبالتّالي مستقبلنا
شعوب مهمشّة مهشّمة التّعابير والصّور، لا تقرأ.. ولا تتعلّم إلّا إذا صحت .. متى نصحو؟؟
كلّ إسرائيليّ ملزم أن يعرف تفاصيل ماضيه ليعيش واقعه، ويبني لمستقبله! مستقبله في "إسرائيل" مع وعيه أنّها ليست له.. فما هذه الغفلة أنّنا أصحاب حقّ لا نرجو علما.. بتنا نحنّ إلى مزيد من الشّتات .. لماذا؟؟

لا أتحدّث ها هنا عن عرب الـ 48 حكرا للأسف.. أتحدّث عن تلك الأمّة ..كيف كانت وكيف بعدما إلى الجهل مالت إلى غير حالها آلت..  أطّلع على ما يخالجها من ضعف تخافه، في وقت يجب أن يخاف الضّعف منها..وما زلت لا أدري .. أتحت الحضيض حضيض آخر نسعى لنبلغه، أم أنّنا لا نعلم أنّنا في الحضيض أصلا لنعلم كيف نرقى..


في سؤال ما نحن يمكنني أن أقول.. نحن إنسان .. راح يخبو في غيهبيّة تضرم فيها سكونيّة صاخبة.. صورة من تناقضنا ، بتنا لا نفقه إلّا أن نعيشها.. كما تعيشنا.

 

من نحن.. يبقى سؤالا.. لا يمكنني أن أجيب عنه

قد يقول قائلنا فلسطينيّون.. نعم.. نحن كذلك.. لكن أين صفحتنا في تاريخهم وتاريخنا .. واقعهم وواقعنا.. أين نحن من منابر الأقوال الحقّة، وأين نحن من السّواعد التي تجيز القول إلى حيّزه الأصح..

 

ربّما كان حريّا أن أسأل .. من أنا.. بوجوديّة الأنا الفرديّة.. قبل الجماعيّة.. حتّى يحقّ بعدها أن نسأل .. من نحن بوجوديّة الجماعات المتجمعة ..




معلوماتي

صفحة البدايه
معلوماتي
الإدراجات السابقة
قائمة الاصدقاء
البوم صورك الخاصه

روابط

أثير أهداف- مكتوب
أثير أهداف- جيران
جداريات
النّجوم السّاطعة- أحمد العربيّ
مؤسسة القلم الأكاديميّة
جمعيّة إقرأ
إسلام أون لاين
aljazeera talk
موقع الورّاق
ويكيبيديا
google

اقسام المدونه


احدث الادراجات

فلتبكِ الأقلام درويشَ
حصدوا المقاعد.. وحصدنا المحبّة
مسرح الدّمى
نحن.. بين الشّيء واللا شيء

قائمة الاصدقاء